الاندلس

كلية العلوم الزراعية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  بحـثبحـث  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 10:00 pm
الساعه
المواضيع الأخيرة
» قمه الغضب...
الإثنين أكتوبر 07, 2013 2:42 pm من طرف زائر

» وصية أحـــــــــد العلماء... لابنه يوم زواجه
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:30 pm من طرف عابر سبيل

» امراء و ملوك
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:28 pm من طرف عابر سبيل

» لا ... تعليق.
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:24 pm من طرف عابر سبيل

» احذر ... فبعض الكلام يقتل.
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:22 pm من طرف عابر سبيل

» تساؤل.....
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:19 pm من طرف عابر سبيل

» مواعظ وحكم
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:16 pm من طرف عابر سبيل

» كنوز نفيسه
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:13 pm من طرف عابر سبيل

» الزوج و الدمي
الأربعاء فبراير 13, 2013 2:07 pm من طرف عابر سبيل


شاطر | 
 

 دموع أغلى البشر ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر سبيل
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 3600
البلد :
السٌّمعَة : 14
الهواية :
تاريخ التسجيل : 17/02/2010
العمر : 25
مزاجك اليوم : عادي
ذكر



مُساهمةموضوع: دموع أغلى البشر ..   الخميس أبريل 01, 2010 12:49 pm




البكاء
نعمة عظيمة امتنّ
الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى
} ( النجم : 43 )
، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ،
والمتنفّس من هموم
الحياة ومتاعبها .

ويمثّل
البكاء مشهداً من
مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ،
حين كانت تمرّ
به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها
عيناه ، ويخفق
معها فؤاده الطاهر .

ودموع
النبي – صلى الله عليه
وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها
دوافع أخرى كالرحمة
والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك
كلّه : الخوف والخشية
من الله سبحانه وتعالى .

فها
هي العبرات قد سالت على
خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة
ربّه وتوقيره لمولاه ،
وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه
ويبكي ، ويصف أحد
الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وفي
صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره
الوعاء عند
غليانه - " رواه النسائي .



وتروي
أم المؤمنين عائشة
رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله –
صلى الله عليه وسلم
- ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد
لربي ) ، فتطهّر ثم
قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم
يزل يبكي حتى بلّ
لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال
رضي الله عنه
يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي
وقد غفر الله
لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً
شكوراً ؟ ) "
رواه ابن حبّان .

وسرعان
ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه
إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه فقال : "
قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : (
اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول
الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : (
نعم ) ، فقرأت سورة النساء
حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من
كل أمة بشهيد وجئنا بك على
هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك
الآن ) ، فالتفتّ إليه ،
فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .

كما
بكى النبي – صلى الله
عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن
البراء بن عازب رضي
الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - في جنازة ،
فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى
، ثم قال : ( يا
إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان
بكاؤه عليه الصلاة
والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور
وشدّتها ، ولذلك قال
في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ،
ولبكيتم كثيراً )
متفق عليه.

وبكى
النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً
عليها من عذاب الله ،
كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ
قول الله عز وجل : { إن
تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت
العزيز الحكيم } ( المائدة :
118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي
أمتي ) وبكى .

وفي
غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم –
خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء
مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد
أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي
طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد
رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - تحت
شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .

وفي
ذات المعركة بكى النبي –
صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي
بسبب قبوله الفداء من
الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى
حتى يثخن في الأرض }
( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي
الله عنه من كثرة
بكائه.

ولم
تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ
أو حبيب ، كمثل أمه آمنة
بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه
حمزة بن عبدالمطلب رضي الله
عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق
غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته
شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .

فعندما
قُبض
إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين
تدمع ،
والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا
إبراهيم
لمحزونون ) متفق عليه.

ولما
أراد النبي – صلى الله
عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى
أبكى من حوله ، ثم قال :
( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .

ويوم
أرسلت
إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه
مجرد
كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت
القلوب
وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى
الله
عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه :
(
هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .

ويذكر
أنس
رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله
بن
رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ
الراية
زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه
تذرفان
- حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .


.


بعد
غزوة أحد
نزل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ساحة المعركة وبدأ يتفقد
الشهداء
من المسلمين فوجد عمه أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
قتيلا
وانفه وأذناه مقطوعتان وبطنه مبقور وكبده منزوعة وقد مضغت مضغة ثم
رميت
على جسمه فبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شدة بكاءه بكى معه
الصحابة
رضوان الله عليهم أجمعين.



وإليك موقفا آخر :


كان
الرسول
الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع الصحابة الكرام عائدين من إحدى
الغزوات
وفي الطريق توقف الرسول الكريم عند قبر قديم منفرد في الصحراء ليس
حوله
شيء فجلس الرسول الكريم ثم بكى بكاء شديدا وعندما رجع للصحابة سأله:
عمر
بن الخطاب عن سبب بكاءه الشديد عند هذا القبر فأجابه الرسول الكريم:
هذا
قبر أمي فاستأذنت الله أن أزورها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم
يأذن
لي.



كما
تعلم أخي الكريم آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم
لم تكن على الإسلام فقد
ماتت قبل البعثة ولا يجوز الاستغفار لغير
المسلمين.. فغلبت الرسول الكريم
عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء
الشديد.



أختم
هذه الموضوع بموقف .. بكى فيه رسولنا
الكريم وهو عندما وقع أبو العاصي
أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى
الغزوات ((وكان على الشرك آن ذاك)) وكان
زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة
الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم
يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي
أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة
ورثتها من أمها خديجة رضوان
الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة
تذكر خديجة الزوجة الصالحة
المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف.




ومن
تلك
المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر
النقص
، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة
القلب
وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير
مصحوبٍ
بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى .

اللهم صلي على
سيدنا وحبينا محمد كلما ذكره الذاكرووون

وصلي وسلم .عليه كلما غفل عنه
الغافلوووون .

اللهم ارزقنا شفاعته وواردنا حوضه
شربه هنيئه لانضما بعدها أبدا

داعواتكم ..)(( سجدة قلب ..





سبحان الله عدد ماكان .. وعدد
مايكون .. وعدد
الحركات
والسكون....
اذا
اعجبك
موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً
...بل قل
الآتـي
:: .. اللهم اغفر له
ولوالديه ما تقدم من
ذنبهم وما تأخر..وقِهم
عذاب
القبر وعذاب
النار..و
أدخلهم
الفردوس الأعلى
مع الأنبياء والشهداء
والصالحين ..واجعل
دعاءهم
مستجاب في الدنيا والآخرة
..اللـهم آميـن





يــــاقارئ

خطي
لا تبكــي علــى موتــــي!!فاليوم
أنا معك وغداً
فــــــــــي
الـــــــتراب..فإن
عشت فإني معك وإن
مت
فللذكرى.ويا ماراً على موضوعي لا
تعجب من أمري..
بالأمس كنت معك
وغداً موعدنا نلتقي..حتي إذا ضاعت أسماءنا
في الخيال
ودفنت
أجسادنا
في الرمال.....فهذا خطي لا يزال.... سامحوا اخوكم في تقصيره

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق بن زياد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 4527
البلد :
السٌّمعَة : 7
الهواية :
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
العمر : 27
مزاجك اليوم :
ذكر



مُساهمةموضوع: رد: دموع أغلى البشر ..   الثلاثاء أبريل 20, 2010 9:53 pm

جزاك الله خيرا
وجعله الله في ميزان حسناتك
نرجوا المزيد

_______________________________________________















المشتاقه لرؤيه الرحمن



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://andalus.ahlamontada.com
safa
المشرفة العامة
المشرفة العامة
avatar

عدد المساهمات : 3413
البلد :
السٌّمعَة : 105
الهواية :
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 27
مزاجك اليوم : عادي
انثى



مُساهمةموضوع: رد: دموع أغلى البشر ..   الجمعة يونيو 04, 2010 8:04 am

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتك
موضوع اكثر من رائع

_______________________________________________
الوقت: بطيء عندما تنتظر، سريع عندما تخاف، طويل عندما تحزن ، قصير عندما تفرح ، لا ينتهي عندما تتألم ، لا تشعر به عندما تسعد، قاتل عندما تكون في حالة فراغ، يتوقف عندما تحب
الوقت لا تحدده عقارب الساعة بل يتغير حسب نبضات قلبك وحالتك النفسية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دموع أغلى البشر ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاندلس :: المنتديات الاسلامية :: منتدي السيرة-
انتقل الى: